أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

31

كتاب النبات

( 118 ) فيقال حينئذ قد استشار المال . ذكر ذلك أبو عمرو . والمستشير والشائر السمين . قال الشاعر ( من الطويل ) : أعبّاس لو كانت شيارا جيادنا * بتثليث ما ناصيت بعدي الأحامسا وقال أبو نصر : اشتارت الإبل إذا لبسها شيء من سمن . قال : ويقال جاءت الإبل شيارا يريد سمانا حسانا ، وهو مأخوذ من الشارة ، والشارة حسن ظاهر الشيء ، يقال تحمّل بنو فلان بشارة حسنة ( 22 ب ) أي بزيّ ومراءة . ( 119 ) قال : والمستشيط مثله ، ويقال للسريع السمن من كلّ شيء مشياطا ، وهو مثل الشكور ، الذكر والأنثى سواء فيه ، وقد استشاط المال إذا سمن . ( 120 ) قال أبو عمرو : ويقال ما بها مكاك أي شحم . ( 121 ) وإذا أصابت المحلوبة الربيع فدرّت قيل شكرت تشكر شكرا فهي شكرة ، وقد أشكر القوم إذا شكرت حلوبتهم ، ومن هذا قيل للضرع إذا امتلأ شكر يشكر . قال الشاعر يصف غزالا ( من الطويل ) : أغنّ غضيض الطرف باتت تعلّه * صرى ضرّة شكري فأصبح طاويا والصّرى ما اجتمع من اللبن في الضرّة ، وكذلك ما اجتمع من الماء في البئر ، ويقال الصّرى أيضا بالكسر ، والصّراة بالتأنيث ، وطاو قد روي فتطوّى فنام .

--> ( 118 ) ص 7 / 70 : 13 « أبو حنيفة ومثله الشائر وقال جاءت الإبل شيارا أي سمانا حسانا وهو مأخوذ . . . ظاهر الشيء ، وقال مرّة استشارت الإبل لبسها شيء من سمن » ل 6 / 104 « ويقال اشتارت الإبل إذ لبسها شيء من السمن . . . ويقال جاءت الإبل شيارا أي سمانا حسانا » . قال الشاعر : هو عمرو بن معدي كرب والبيت في المعاني الكبير 928 وفي ل 6 / 104 وعجزه في معجم البلدان 1 / 826 . ( 121 ) قال الشاعر : هو الراعي والبيت في المعاني الكبير 709 ول 19 / 243 ( طوى ) وفي أساس البلاغة ( طوى وشكر ) .