أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
306
كتاب النبات
ضليع ومضلوعة . قال المتنخّل ( من السريع ) : واسل عن الحبّ بمضلوعة * تابعها الباري ولم يعجل ( 1080 ) فأمّا قول القائل « اشتريت قوسا كأنّها خلفة يخرج منها السهم كأنّه قطرة » فإنّه لم يشبّهها بالخلفة في خلقتها ولكن في حسنها لأن الخلفة أتمّ ما تكون وأحسن وأراد بالقطرة قطرة المطر إذا خرجت من السحاب يريد قصدها وسرعتها . ( 1081 ) وضرب آخر من نعوت القسيّ في حال الرمي عليها إمّا من قبل البري وإمّا من قبل العيدان في الكزازة والسماحة والثقل والخفّة . قال أبو زياد : يقال قوس كزّة إذا كانت قصيرة ، ولكنها نزّة أي سريعة السهم وذكر كلاما للعرب تقول في نعت القوس « كزّة نزّة تعجل الظّبي النّفزة » . ( 8 آ ) قال : ونفزته طمرته أي وثبته يقول يعجله أن يطمر وإن سمع الإنباض أي سهمها أسرع من الصوت ولو كانت لباثا بطيئة السهم لسبقه الصوت فنفز الظبي فذهب ، ولذلك قال الشاعر ( من الخفيف ) : لم يعب ربّها ولا الناس منها * غير إنذارها عليه الحميرا وقال الراجز في الكزّة : لا كزّة السهم ولا قلوع قال أبو عمرو : القلوع من القسيّ التي إذا نزع فيها انقلبت .
--> ( 3 ) منها - ص : في الأصل « منه » / / ( 14 ) منها - ل : منقوص في الأصل . قال المتنخل : ديوان الهذليّين 2 / 85 رقم 1 : 23 . ( 1080 ) ص 6 / 40 : 22 . ( 1081 ) قال الشاعر : من شعر للكميت ورد بيتان منه في ل 3 / 214 . وقال الراجز : ورد البيت في ل 10 / 166 . ص 6 / 40 : 25 « والقلوع من القسيّ . . . انقلبت » .