أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

304

كتاب النبات

فمدّ ذراعيه وأجنأ صلبه * وفرّجها عطفي مرير ملاكد ( 1076 ) وإذا بريت القوس بريا سخيفا فجاءت ضعيفة إذا رمي عليها اهتزّت فضرب وترها أبهرها فهي المرتهشة فإن أصاب وترها طائفها وهي أضعف من الأولى فهي الرهيش . ذكر ذلك الأصمعيّ . ( 1077 ) والمحدلة . ذكر بعض الرواة عن الأصمعيّ أنّه قال : هي التي حدرت سيتها ورفع طائفها . ولا أظنّ هذا ( 6 ب ) محفوظا عنه ولا هو بممكن ليس بين الطائف والسية شيء فيمكن أن يرفع الطائف فيه وتحدر السية والمعروف عن الأصمعيّ أنّه قال : هي التي إحدى سيتيها أوفى من الأخرى . رواه عنه الثقة وهو القول الصحيح . والقسيّ كلّها هكذا هي كلّها محدلة لأنّها كلّها أتمّ أعاليّ من الأسافل ، وقد بيّنّا العلّة في ذلك ولذلك ما صارت السية السفلى أقرب إلى عجس القوس من السية العليا فحدلت لذلك والحدل انخفاض أحد منكبي الإنسان وتطامنه فيكون المنكب الآخر أوفى منه وأتمّ يقال رجل أحدل وامرأة حدلاء . وأنشد الأصمعيّ في وصف امرأة حدلاء ضخمة البطن

--> ( 1 ) عطفي مرير ملاكد : عطفى ممرّ ملاكد - ل ( لكد ) ، عطفى مرير ملاكد - ل ( عطف ) / / ( 6 ) محفوظا عنه : في الأصل « محفوظا عنه ولا هو بممكن ليس بين سبتها ورفع طائفها ولا أظن هذا محفوظا عنه » . ( 1076 ) ص 6 / 40 : 5 « أبو حنيفة وكلاهما من سخافة البري والرهيش أضعف من المرتهشة » . ل 8 / 197 : 17 « والمرتهشة من القسي التي إذا رمى عليها . . . أبهرها » . « وقال أبو حنيفة إذا بريت بريا سخيفا فجاءت ضعيفة » . ( 1077 ) ص 6 / 40 : 6 « والمحدلة والحدلاء والحدال بيّنة الحدل والحدولة التي إحدى سبتيها أوفى من الأخرى والقسيّ كلّها محدلة لأنها . . . من الأسافل وقيل المحدلة التي أحدرت سيتها ورفع طائفها قال ولا أظنّ هذا ولا هو ممكن ليس . . . وتحدر السية » . قال الهذليّ : هو ساعدة بن جؤيّة ، ديوان الهذليين 2 / 16 رقم 2 : 12 . وقال آخر منهم : هو عمرو ذو الكلب ، أشعار الهذليين 1 / 23 رقم 107 : 18 ، 19 . ص 6 / 40 : 13 « أبو حنيفة وكلّ قوس قنواء وقعساء » .