أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
289
كتاب النبات
( 1041 ) والخلايا الأهليّة تسمّى عندنا الدّبّاسات ، ولا أعرفها في كلام العرب ( 1042 ) وتسمّى أيضا الكوّارات وهي عربيّة والجميع كوائر والواحدة منها كوّارة ، وقال الأعراب : الكوائر صغار الخلايا . وزعم أبو خيرة أنّ النحل إذا بنت بيتا من غير أن يوضع لها ( 210 ب ) فهو الكوّارة بالضمّ ( 1043 ) وقال بعض أهل العلم بشأن النحل من القدماء إنّ من لطيف معرفة النحل بما يصلحها انّهنّ قد علمن ضعفهنّ فهنّ يشيّدن عشاشهنّ ويحصّنّها بالضّيق والاعوجاج وإذا كان باب الخليّة واسعا ضيّقنه ( 1044 ) قالوا : ومن آفات الخلايا دود يتولّد فيها صغار ثم تنبت لها أجنحة وأخبرني بعض الأعراب انّ فراشة رقطاء تدخل الخليّة فتأكل العسل حتى تربو فتصير نحو الفرّوج لها عينان واسعتان مثل عيني البومة أو السنّور فتضرّ بالنحل وبالعسل ولا تستطيع الخروج من ولاج الخليّة لعظمها حتى تفتق الخليّة فتؤخذ وتذبح .
--> ( 1 ) الدّبّاسات : كذا في الأصل وس بتشديد الباء / / ( 7 ) يشيّدن : يشدن - س . ( 1041 ) س 124 آ . ص 8 / 180 : 8 « والخلايا الأهليّة تسمّى الدباسات ( بالكسر ) وليست عربيّة » . ل 7 / 378 : 24 « والدباسات بتخفيف الباء الخلايا الأهليّة عن أبي حنيفة » . ( 1042 ) س 24 آ - ب « وتسمّى أيضا . . . صغار الخلايا » . ص 8 / 180 : 9 « وتسمّى أيضا الكوائر واحدتها كوّارة ( بالضم ) وكوّارة ( بالفتح ) وهي عربية وقيل الكوائر صغار الخلايا وقيل الكوارة بالضمّ بيت تبنيه لم يوضع لها » . ل 6 / 474 : 5 « والكوّارات ( بالضمّ ) الخلايا الأهليّة عن أبي حنيفة قال وهي الكوائر أيضا » . ( 1043 - 1045 ) . س 24 ب .