أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
27
كتاب النبات
متمّم بن نويرة ووصف إبلا ( من الكامل ) : قاظت أثال إلى الملا وتربّعت * بالحزن عازبة تسنّ وتودع تسنّ يحسن القيام عليها كما يسنّ الصيقل النصل ، والشّرف من بلاد نمير ، والحزن من بلاد بني يربوع ، وأثال بالقصيم من بلاد بني أسد ، والملا لبني أسد . ( 101 ) وإذا كان المرعى وسطا ليس بالخصب ولا بالجدب فهو الخبّة قال الراجز ووصف إبلا : حتّى تنال خبّة من الخبب ( 102 ) وزعموا أنّ ذا الرمّة لقي رؤبة فقال له : ما معنى قول الراعي ( من الطويل ) : أناخا بأشوال إلى أهل خبّة * طروقا وقد أقعى سهيل فعرّدا قالوا فجعل رؤبة مرّة يذهب هاهنا ومرّة ههنا إلى أن قال : هي أرض بين المكلئة والمجدبة . قال : وكذلك هي . ( 103 ) وقال الأصمعيّ : تقول العرب الخلّة خبز الإبل والحمض أدمها ، ويقال فاكهتها ، ( 20 آ ) وإذا عاقبت السائمة بينهما فذاك أفضل ما يكون . ( 104 ) وقال غيره : تقول العرب : الصلّيان ثريد الإبل ، والسّبط خبيصها ، وكذلك الحليّ والضّعة والسّخبر . ( 105 ) وقالوا : السّعدان ناجع في المال ، يطيّب لحومه ويغزر البانه ويخثّرها وبه ضرب المثل فقيل مرعى ولا كالسّعدان . وقال الذبيانيّ ( من البسيط ) :
--> ( 10 ) أناخا : أناخوا - ل . ( 101 ) ل 1 / 332 : 17 « أبو حنيفة الخبّة أرض بين أرضين لا مخصبة ولا مجدبة قال الراعي ( كذا ) حتى تنال خبّة من الخبب » . ( 102 ) ل 1 / 332 : 20 « قال ( أبو حنيفة ) وزعموا أنّ ذا الرمّة . . . وكذلك هي » . ( 103 ) ل 13 / 225 : 10 « والعرب تقول . . . والحمض لحمها أو فاكهتها أو خبيصها » . ( 105 ) ل 4 / 200 : 12 « ولذلك قيل في المثل مرعى ولا كالسعدان قال النابغة . . . » . وقال الذبياني الشعراء الستّة 7 رقم 5 : 28 . قال ذو الرمّة : ديوانه رقم 16 : 22 .