أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
236
كتاب النبات
( 883 ) والثّناية والمثناة الحبل . ذكر ذلك الأصمعيّ وغيره ، وتقول مثناة أيضا بالكسر . وقال زهير ( من البسيط ) : تمطو الرّشاء وتجري في ثنايته * من المحالة ثقبا رائدا قلقا وقال الراجز : والحجّر الأخشن ذو الثنايه * أعددته لفيك ذي الدّوايه وجمع المثناة مثان . وقال الشاعر ( من الكامل ) : ( 174 ب ) جعل المثاني أهلهنّ فصالا ( 884 ) قال أبو نصر : والقرن ساكن الراء الحبل يفتل من لحاء الشجر ، فأمّا الأصمعيّ فإنّه قال : القرن الخصلة المفتولة من العهن . ( 885 ) فأمّا قول الشاعر « جعل المثاني أهلهنّ فصالا » يعني أنّهم استدرّوا هذه اللّقح بالعصب بالحبال وسمّيت مثناة من الثّني لأنّها تثنى . ( 886 ) والجديل أيضا وهو مأخوذ من الجدل وكذلك الجديلة . قال الشاعر ( من الكامل ) : خاظي البضيع له زوافر عبلة * عوج ومتن كالجديلة سلهب ( 887 ) أبو مسحل : الحجاز حبل العكم الذي يشدّ به وتقول العرب إنّ فلان ؟ ؟ ؟ عندي يدا ما تحجز في العكم أي ظاهرة ما تخفى
--> ( 3 ) ثنايته : الشعراء الستّة « ثنايتها » . ( 883 ) وقال زهير : الشعراء الستّة 84 رقم 9 : 7 . وقال الراجز : ل 18 / 131 « أنا سحيم ومعي مدرايه ، * أعددتها لفتك ( كذا ) ذي الدوايه ، والحجر الأخشن ( بالنصب ) والثنايه » . ( 886 ) قال الشاعر : هو ساعدة بن جؤيّة ، ديوان الهذليّين 2 / 3 رقم 1 : 49 ( 887 ) ل 7 / 198 : « أبو حنيفة الحجاز حبل يشدّ به العكم » .