أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
235
كتاب النبات
صبّ اللهيف لها السّبوب بطغية * تنبي العقاب كما يلطّ المجنب ( 880 ) والمقاط الحبل والجميع المقط ، ذكره أبو عمرو ، وكذلك الشطن والقرن والجميع أشطان وأقران . وقال عنترة وشبّه الرماح بالأشطان ( من الكامل ) : يدعون عنتر والرّماح كأنها * أشطان بئر في لبان الأدهم وقال بشر في الأقران ( من الوافر ) : كأنّ ظباء أسنمة عليها * وفي الأقران أصورة الرّغام ( 881 ) والرّبض الحبل والجميع أرباض . ( 174 آ ) قال ذو الرمّة ( من الطويل ) : إذا غرّقت أرباضها ثني بكرة * بتيهاء لم تصبح رؤوما سلوبها ( 882 ) وكذلك الرّسن والجميع الأرسان وأظنّه فارسيّة . وقال الأعشى ( من المتقارب ) : وطاوعت ذا الحلم فاقتادني * وقد كنت أمنع منه الرّسن وقال آخر ( من الكامل ) : كأنّها خيل تجو * ل تجرّر الأرسانا
--> ( 13 ) منه : في الديوان « منها » ( 880 ) وقال عنترة : الشعراء الستّة 48 رقم 21 : 74 وقال بشر : صدر البيت من شعر لبشر بن أبي خازم ، المفضّليّات 661 رقم 98 : 7 وعجزه « كوانس قالصا عنها المغار » . ( 881 ) قال ذو الرمّة : ديوانه 70 رقم 8 : 27 ( 882 ) وقال الأعشى : ديوان الأعشى 14 رقم 2 : 12