أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
233
كتاب النبات
وقال آخر ( من البسيط ) : حتى استقام على شزر مريرته * يكون متّبعا يوما ومتّبعا والشزر المنكوس الفتل هو عنده أشدّ له ( 874 ) وكلّ رشاء حملاج لأنّه حملج قال خفاف ووصف فرسا ( من المتقارب ) : سمين وتحسبه قافلا * إذا اقورّ حملاج ليف مغارا ( 875 ) والإمرار الفتل ، يقال أمرّ حبله إذا فتله ( 876 ) وقال أبو زياد : الأرشية كلّها أمساد ( 172 ب ) والواحد مسد . قال : وأصل المسد ما كان من جلود الإبل ثم قيل لكلّ رشاء مسد . وقال الشاعر ( من الرجز ) : وبكرة ومحورا صرّارا * ومسدا من أبق مغارا والأبق هدب الكتّان وقال أبو خيرة : المسد من الجلد . وأنشد أبو عبيدة والأصمعيّ : ومسدا أمرّ من أيانق قال : فهذه الآن من جلود . قال أبو زيد : ويبلغ غلّظ المسد من الجلود إذ كان البئر جرورا حتى لا ينجرّ حبلها على الأرض إذا مدّدتها السواني فلا يتوتّر وقال : يبلغ عمق البئر بالبادية ثمانين قامة وتسعين قامة أكثر ما يبلغ . ( 877 ) والجريز أيضا الحبل والجميع أجرّة ، ومثله الخطير والأخطرة وكذلك
--> ( 876 ) وأنشد أبو عبيدة : ل 4 / 410 « فاجعل بغرب مثل غرب طارق ، * ومسد أمر من أيانق ، ليس بأنباب ولا حقائق » ( 877 ) وقال العجّاج : ديوانه 28 رقم 15 : 73 . وقال آخر ووصف فرسا : ديوان العجّاج 73 رقم 1 : 1