أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
232
كتاب النبات
بحبل ، وقد رويت عليه أروي ريّا ، ويقال أرويت أروي إرواء . قال الشاعر يصف مزاود ملئت وشدّدت على الإبل بالأروية ( من الطويل ) : روى فوقها راو عنيف وأفضيت * إلى الحنو من ظهر القعود المداجن وأنشد أبو عمرو ( من الرجز ) : وقلص تطوي البلاد طيّا * قد شدّد القوم عليها الرّيّا ( 872 ) وقال : الرّتو ربط فوق الجهاز ليس بشديد ، يقال ارت عليه ومنه قول لبيد ( من الرمل ) : فخمة ذفراء ترتى بالعرا * قردمانيّا وتركا كالبصل ( 873 ) والرّواء هو المرار وقد يقال للمرار مرّ . أنشد أبو زيد ( من الرجز ) : أعيا فنطناه مناط الجرّ * ثم شددنا فوقه بمرّ ويجمع المرار أمرّة . وقال الراعي في مثل ( 172 آ ) معنى الأوّل ( من الطويل ) : أرذّا وقد كان المرار سواهما وقال الراجز : أمرّة اللّيف وأصناف القطف والمريرة والمرار سواء والجميع مرائر . وقال الشاعر ( من الطويل ) : أشدّ بأعناق النّوى بعد هذه * مرائر إن جاذبتها لم تقطّع
--> ( 872 ) قول لبيد : ديوانه 15 رقم 39 : 59 . ( 873 ) أنشد أبو زيد : ل 7 / 15 وقال آخر : هو لقيط الإياديّ ، كامل المبرّد 319 « يكون متّبعا طورا ومتّبعا ، * حتى استمرّت على شزر مريرته » .