أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

230

كتاب النبات

ليفعلون ذلك ( 864 ) والتامول ورق شجرة ينفرش ، والفوفل ثمر نخلة وهو صلب كأنّه عقدة خشب . ( 865 ) وعراجين النخل جيّدة للسواك ليّنة وبخاصّة عراجين العمر وهو نخل السّكّر ، ويروى أنّ ابن أبي ليلى كان يستاك بعراجين العمر ، يقال العمر والعمر والضمّ أكثر . وقال المرّار العدويّ ( من الرمل ) : عبق العنبز والمسك بها * فهي صفراء كعرجون العمر ، ( 866 ) وأخبرني بعض الأعراب قال : نأخذ المساويك من عثب الأشاء . قال : والأشاء عندنا ( 170 ب ) يدعى العلج . وأنشدنا ( من الرجز ) : إذا اصطبحت فاصطبح مسواكا * من علج ان لم تجد اراكا وسمعت غيره يرويه « من عرفط » وزعم أنّ عروق العرفط يستاك بها وإن لم أسمع ذلك من غيره ، ولا العلج إلّا من الأوّل ، والأشاء صغار النخل ، وزعم أنّهم يسمّونها العلجان أيضا ، هذا قول الأعرابيّ ، والعلجان عند أهل نجد شجر لا ورق له إنما هو خيطان جرد في خضرتها صفرة ، والواحدة منها علجانة ، تأكله الحمير فتصفرّ أسنانها ، فيقال للأقلح كأنّ فاه فو حمار أكل علجانا . ( 867 ) وقال أبو زياد : قد يستاك بورق الرّخامى وهي حلوة طيّبة .

--> ( 864 ) ل 14 / 50 : 1 « قال أبو حنيفة الفوفل . . . كأنّه عود ( كذا ) خشب » ( 865 ) ل 6 / 285 : 12 « وقال أبو حنيفة العمر والعمر نخل السكّر والضمّ أعلى اللغتين » . وقال المرّار العدويّ : المفضّليّات رقم 16 : 84 . ( 866 ) ل 3 / 152 : 11 « قال أبو حنيفة العلج عند أهل نجد . . . في خضرتها غبرة تأكله الحمير . . . أسنانها فلذلك قيل للأقلح . . . علجانا واحدته علجانة » .