أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
228
كتاب النبات
والواحدة منها أسروع ويسروع . ( 855 ) وأخبرني بعض الأعراب أنّ الإسحل شبيه الأثل ويغلظ حتى تتّخذ منه الرحال . قال العجّاج ووصف المطيّ ( من الرجز ) : ينتقن بالقوم من التزعّل * ميس عمان ورحال الإسحل والنّتق النغض من النشاط وهو الزّعل ، والميس أيضا شجر تتّخذ منه الرحال ، ومنه تتّخذ الزّند وقد وصفناه في باب الطيب . ( 856 ) وقال الجعديّ في وصف نساء ( من الخفيف ) أرجات يقضمن من قضب الرّن * د بثغر عذب كشوك السّيال وقال أبو عبيدة : هو شجر طيّب الريح وأنكر أن يكون الآس . ( 857 ) ومنه الضّرو وهو ( 169 ب ) شبيه بشجر البطم وليس به ، وهو أطيب الريح والطعم . وقال الجعديّ في وصف ثغر امرأة ( من المنسرح ) : يسنّ بالضّرو من براقش أو * هيلان أو ضامر من العتم وبراقش وهيلان واديان كانا للأمم السالفة ، وأكثر منابت الضرو باليمن ، ومنه العتم وهو شجر يشبه شجر الزيتون ينبت بالسراة ، وهو الذي ذكره الجعديّ ، وأراد بضامره لطافه ، ويقال له الأتم أيضا ( 858 ) ومنه النّعض . قال رؤبة وذكر شبابه ( من الرجز ) : في سلوة عشنا بذاك أبضا * خدن اللواتي يقتضبن النّعضا أي يقطعنه من شجره للسّوك .
--> ( 855 ) قال العجّاج : كتاب النبات ( 37 ) ( 856 ) وقال الجعديّ : ورد البيت في ما مضى ( 796 ) . ( 857 ) وقال الجعديّ : ديوانه 109 رقم 10 : 5 . ( 858 ) قال رؤبة : ديوانه 80 رقم 29 : 12 - 13 .