أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
220
كتاب النبات
كأنّ ريح خزاماها وحنوتها * بالليل ريح يلنجوج وأهضام وقال حميد : وهي إذا ما قصرت ستورها * وشمل البيت يلنجوج أرج ( 162 آ ) ( 829 ) وهي أيضا القطر ولذلك قيل للمجمرة هي المقطرة . قال المرقّش [ في ] كلّ يوم لها مقطرة * فيها كباء معدّ وحميم والكباء العود الذي يتبخّر به ويقال تكبّى إذا تبخّر به . وقال طرفة في القطر ( من الرمل ) : وتنادى القوم في مجلسهم * أقتار ذاك أم ريح قطر ( 830 ) وقال ابن حسّان أو غيره في الألوّة وذكر بعض الملكات ( من الخفيف ) : توقد النّدّ والألوّة والعو * د صلاء لها على الكانون ( 831 ) ويقال لنفس العود المجمر ومنه الخبر في أهل الجنّة أنّ مجامرهم الألوّة ، ويقال استجمرت بالمجمر أي تبخّرت بالعود ، وأجمرت ثوبي إجمارا ، ومنه فلان المجمر كان يبخّر البيت . ( 832 ) وممّا قد جاءت به أشعارهم وإن لم ينبت ببلادهم السّنبل واللّبنى والزّرنب ( 162 ب ) والصّندل . قال العجّاج : يسقى السعيط في رفاض الصّندل
--> ( 8 ) وتنادى القوم : حين قال الناس - الشعراء الستّة . ( 829 ) ص 11 / 198 : 20 « أبو حنيفة وهو القطر والقطر ولذلك . . . مقطرة وأنشد ( بيت المرقّش ) » . قال المرقّش : المفضّليّات 505 رقم 57 : 7 . وقال طرفة : الشعراء الستّة 62 رقم 5 : 47 . ( 832 ) ص 11 / 197 : 8 « أبو حنيفة ( ومن الطيّب الرائحة ) السنبل والزرنب والصندل واللبنى وهي حلب . . . لامتياعها وذوبها » . قال العجّاج : ديوانه 46 رقم 29 : 48 وقدّمنا قوله : يعني في فقرة ( 731 ) .