أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

22

كتاب النبات

( 78 ) وقال في القرب ( من البسيط ) : إذ قعقع القرب البصباص ألحيها * واسترجفت هامها الهيم الشّغاميم وقد قربت الإبل الماء تقربه قربا فهي قاربة ، والماء مقروب ، وهو سير الليل لورد الغد . قال كثيّر ( من الطويل ) : كأنّها قطا قارب اعداد حلوان ناهل ( 16 آ ) ( 79 ) وقال أبو زيد وأبو عمرو : أطلقتها حتى طلقت طلقا وطلوقا ، والاسم الطّلق ، وأقربتها حتى قربت تقرب قربا . ( 80 ) أبو زيد : الحوز السوق الرّوبد ، وأبو عمرو يقول : الحيز ، حزتها أحيزها . والأصمعي يقول الحوز . وهو قول الحطيئة ( من البسيط ) : وقد نظرتكم إيناء صادرة * للورد طال بها حوزي وتنساسي ( 81 ) وقال ابن الأعرابيّ : عقار الكلأ البهمى ، كلّ دار لا يكون فيها بهمى فلا خير في رعيها إلا أن يكون فيها طريفة . ( 82 ) وقال أبو زياد : الحليّ يبيس النّصيّ ، لا يفضّل عليه كلا ممّا تأكل الإبل والغنم ، وله سنبل يطير إذا يبس نسالا كأنّه اللبود ، يسمّى اللّبد ، وهو تأكله الإبل أكلا شديدا ، وهو النسال ، وإنّما ( 16 ب ) سمّي لبدا لأنّه يتلبد . قال وهو من الطريفة ، والطريفة أطيب الكلأ . ( 83 ) والطريفة النصيّ والحليّ والصلّيان والعنكث والهلتى والسّحم والثغام ،

--> ( 10 ) ايناء : اعشاء - ديوانه / / حوزي : حبسني - ديوانه . ( 78 ) وقال في القرب : ديوان ذي الرمّة 581 رقم 75 : 56 . قال كثيّر : ديوانه 2 / 93 رقم 119 : 5 وصدر البيت تخلّل احواز الخبيث كأنّها ، وقيله : إليك ابن ليلى تمتظي العيس صحبتي * ترامى بنا من مبركين المناقل ( 80 ) قول الجطيئة : ديوانه رقم 20 : 6 ( 81 ) كتاب النبات 59 : 9 - 10 ( 82 ) كتاب النبات 117 : 1 - 5 .