أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

214

كتاب النبات

الشجرة ، وقد ذكرت ذلك الجفن الشعراء أيضا . ( 157 آ ) قال النمر بن تولب وذكر امرأة حضريّة ( من الوافر ) : سقيّة بين أنهار ودور * وزرع نابت وكروم جفن وقال متمّم بن نويرة وذكر الخمر ، خمر الجفن ( من الكامل ) : جفن من الغربيب خالص لونه * كدم الذبيح إذا يشنّ مشعشع والغربيب الأسود وهو اسم للعنب الأسود معلوم إذا قيل غربيب عرف . وقال حميد بن ثور . تحسي ضجيعا ماء جفن مسّه * عشيّة البارق مشمول ثلج ( 811 ) ومنه البشام وهو شجر طيّب الريح ، واحدته بشامة وبها سمّي الرجل بشامة ، ويدقّ ورقه ويخلّط بالحنّاء للتسويد ، وقد ذكرناه في باب الخضاب . ( 812 ) والزّنجبيل ممّا ينبت ببلاد العرب في أرض عمان ، وهو عروق تسري في الأرض وليس بشجر . وأخبرني من رآه ( 157 ب ) قال : نباته نبات الراسن ، وهم يأكلونه رطبا كما يؤكل البقل ويستعمل يابسا ، وأجود ما يؤتى به من بلاد الصين وأرض الزنج ، وقد أكثر الشعراء ذكره ونطق به القرآن . ( 813 ) وكذلك القرنفل وقد كثر مجيء الشعر بوصف طيبه حتى قال امرؤ القيس ( من الطويل ) :

--> ( 3 ) سقيّة : سقيّة - ل / / ودور : عذاب - ل . وقال حميد بن ثور : ل 16 / 242 « تحسي الضجيع ماء جفن شابه * صبيحة البارق مثلوج ثلج » ( 811 ) ل 14 / 317 : 2 « قال أبو حنيفة البشام يدق ورقه . . . للتسويد » . وقد ذكرناه : ذكر المؤلّف في باب الخضاب ( 686 ) « الشبام » وذكر هذه الكلمة في باب أعيان النبات من كتابه كما دلّ عليه ما في ل 15 / 210 ( شبام ) . ( 812 ) ص 11 / 196 : 9 « الزنجبيل عروق تسري . . . وليس بشجر نباته نبات الراسن » ( 813 ) ص 11 / 196 : 10 « أبو حنيفة القرنفل من النبات الطيّب الريح وأنشد كأنّ في أنيابها قرنفول