أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

205

كتاب النبات

يا حبّذا ريح الجنوب إذا غدت * في الفجر وهي ضعيفة الأنفاس قد حمّلت برد الثرى وتحمّلت * عبقا من الجثجاث والبسباس والبسباس أيضا من النبات الطيّب الريح . وزعم بعض الرواة انّه النانخواه . فأمّا أبو زياد فقال : البسباس طيّب الريح نذكر به طعم الجزر وريحه . ( 769 ) وقال أبو زياد : يخلّص السمن بالبقلة الطيّبة وأطيب البقل لذلك عندنا البسباسة والينمة والخزامى والحنوة قال أبو عمرو : وهي الخلاصة والخلصة غيره : الخلاص . ( 770 ) ومن النبات الطيّب الريح ( 150 ب ) الغرّاء ، وسمّيت الغرّاء لشدّة بياض زهرتها . وقال المرّار ( من الطويل ) : فيا لك من ريّا عرار وحنوة * وغرّاء باتت يشمل الريح طيبها ( 771 ) ومن النبات الطيّب الريح الحوذان وقد ذكره جميل لطيب الريح قدّمنا قوله . وقال الأنصاري ( من المتقارب ) : فما روضة من رياض القطا * كأنّ المصابيح حوذانها زعم لي بعض الرواة أنّ زهرتها حمراء في أصلها صفرة . ( 772 ) ومن رياحين البرّ القيصوم وهو ذكيّ الريح . قال جرير فيه وفي الجثجاث يريد طيبهما [ . . . ] ( من الكامل ) : كم عمّة لك يا خليد وخالة * خضر نواجذها من الكرّاث نبتت بمنبته فطاب بشمّها * ونأت عن القيصوم والجثجاث ( 151 آ ) ( 773 ) وقيل لأعرابيّ مرض في بعض القرى : ما تشتهي ، قال : شربة

--> ( 15 ) طيبهما : بعده « الخليد عينين » ( ؟ ) . وقال أعرابيّ : كتاب النبات ( 152 ، 200 ) ( 771 ) وقدّمنا قوله : يعني في فقرة ( 757 ) . وقال الأنصاري : كتاب النبات ( 250 ) . ( 772 ) قال جرير : ليس في ديوانه شعر على هذه القافية .