أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
19
كتاب النبات
( 70 ) وقد تحبط الإبل عن لبدة الأراك ، وهو شيء كاللّبد يقع على الأرض ، فإذا أكلته الإبل انتفخت بطونها وحبطت ، وللحليّ أيضا لبدة ولغيره من النبات الذي يشبهه ، وقد ذكرنا بعض ذلك فيما تقدّم . قال أبو زياد : للحليّ سنبل يطير إذا يبس نسالا حتى كأنّه اللبود ، وسمّي اللّبد لأنّه يلتبد . قال : وهو تأكله الإبل أكلا شديدا ، وهو النّسال ، وإيّاه عنى الراعي بقوله ووصف إبلا ( من الطويل ) : إذا أخلفت صوب الربيع وصى لها * عراد وحاذ ألبسا كلّ أجرعا ( 14 آ ) وغملى نصيّ بالمتان كأنها * ثعالب موتى جلدها قد تزّلّعا والغملى التي يتغمّل بعضه على بعض حتى تصير شبه اللّبد ، وكل شيء كيسته فقد غملته ( 71 ) وقال الكسائيّ : أركت الإبل أركا إذا اشتكت من أكل الأراك ، وهي إبل أراكى وأركة ، وكذلك رماثى ورمثة ، وطلاحى وطلحة ، وغضايا وغضية ، وقتادى وقتدة . ( 72 ) وقال ابن الأعرابيّ : إذا اشتكت عن أكل القتاد قيل ناقة لبدة وإبل لبادى . ( 73 ) وقال أبو زياد : إذا رعت الإبل الحيهل ربّما قتلها في أوّل الأمر ،
--> ( 3 ) النبات الذي : في الأصل الثياب التي / / ( 5 ) وإيّاه : في الأصل وايّاها / / ( 7 ) إذا أخلفت صوب الربيع وصى لها : إذا أخلف الصوب الربيع وصالها - سمط اللآلي ، إذا أخلفت . . . وصالها - ل / / البسا : ملبس - كتاب النبات وسمط اللآلي ول 5 : 21 / / ( 8 ) تزلّعا : تسلّعا - الحيوان . ( 70 ) ل 14 / 184 : 5 « والنسال سنبل الحلي إذا يبس وطار عن أبي حنيفة » . الراعي : ورد البيتان في سمط اللآلي 345 ، والأول في كتاب النبات ( 277 ) وفي ص 10 / 188 : 22 « أبو حنيفة وصى النبت وصيّا ووصاة قال الراعي . . . » وفي ل 4 / 280 و 5 / 21 ، والبيت الثاني في الحيوان 6 / 306 . ( 73 ) الرواية في كتاب النبات ( 253 ) .