أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
179
كتاب النبات
( 672 ) أبو مسحل : ثمأ لحيته يثمأ ثمئا بالحنّاء إذا صبغها وكذلك ثمغها ، وثمأت أنفه وثمغت إذا كسرته فسال دما . ( 673 ) أبو عمرو : نضو الحنّاء باقي أثره وقد نضا ينضو نضوا وأنشد ( من الوافر ) : يشبّه نضو حنّاء يمان * بأيديهنّ وشم الواشمات وأنشد لكثيّر ( من الوافر ) : بذرن المرو حيث أصبن منه * كباقي النضو من أثر الخضاب ( 674 ) ويشبّب الحنّاء بالكتم ليشدّ لونه ويقنّئه ، فالكتم للحنّاء شباب . وأخبرني بعض الأعراب قال : لا ينبت الكتم إلّا في الشواهق ولذلك يقلّ وقول الهذليّ شاهد لما قال فإنّه وصف وعلا عاقلا في شاهقة فقال ( من البسيط ) يأوي إلى مشمخرّات مصعّدة * شمّ بهنّ فروع القان والنّشم ( 132 آ ) ثمّ ينوش إذا آد النهار له * بعد الترقّب من نيم ومن كتم يعني أنّه يستخفي نهاره كلّه خوف القنّاص حتى إذا قصر النهار وآد أمنهم في ذلك الوقت يخرج للمرتع فرتع في نيم وفي كتم . ( 675 ) وقد يخلط الوسمة أيضا بالحنّاء فيكون له شبابا ومسوّدا والوسمة العظلم .
--> ( 2 ) كسرته - ص : في الأصل « كسره » / / ( 3 ) نضوا : نضوّا - ص . ( 672 ) ص 11 / 212 : 19 « ويقال ثمأ لحيته يثمأها ثمأ وثمغها صبغها بالحنّاء وثمأت أنفه . . . دما » ( 673 ) ص 11 / 212 : 21 « ونضو الحنّاء . . . نضوّا » . ( 674 ) ل 15 / 411 : 13 « وقال أبو حنيفة يشبّب . . . ليشتدّ لونه قال ولا ينبت الكتم إلّا . . . يقلّ » قول الهذليّ : هو ساعدة بن جؤيّة . ديوان الهذليّين 2 / 15 - 16 رقم 2 : 9 و 14 . ( 675 - 678 ) ص 11 / 212 : 21 « ومن شباب الحنّاء الخطر والسنا وهي من الأغلاث والعظلم وهو الوسمة والوسمة قال ولا أحسب العظلم سمّي . . . بالشاب » .