أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

163

كتاب النبات

( 620 ) ويقال للنار سكن اسم لها ، وتسمّى ماموسة اسما لها معرفة . قال ابن أحمر ( 120 آ ) ( من البسيط ) : كما تطاير عن ماموسة الشّرر وقال الشاعر في السكن وذكر قناة ( من الرجز ) : أقامها بسكن وأدهان وقال آخر ( من الرجز ) : وسكن توقد في مظلّه * في ليل دجن لم يجد بطلّه ( 621 ) ويقال حشّ بالقدر إذا أوقد تحتها فأشبع النار . قال امرؤ القيس ( من الكامل ) : ويحشّ تحت القدر يوقدها * بغضا الغريف فأجمعت تغلي ويقال نعم محشّ الحرب فلان إذا كان مضطلعا بتهييجها تشبيه بالاتّقاد ، ومنه قول الشاعر ( من المتقارب ) : إذا الحرب حشّت بأجذالها

--> ( 21 ) - قال ابن أحمر : - م / / ( 3 ) تطاير : كذا في أصلنا وص وفي سائر مراجعنا « تطايح » . ( 620 ) ص 11 / 38 : 11 « ويقال للنار السكن وماموسة اسم لها علم وأنشد كما تطاير . . . الشرر وأنشد في السكن وسكن . . . مظلّه » . قال ابن أحمر : من قصيدة لعمرو بن أحمر رواها القرشيّ في جمهرة أشعار العرب 158 - 160 . والبيت في الشعر والشعراء 208 ول 8 / 108 وصدره « تطايح الطلّ عن أعطافها ( أردانها ) صعدا » . وقال الشاعر : البيت في ل 17 / 75 . وقال آخر : ل 17 / 75 « ألجأني الليل وريح بلّه * إلى سواد إبل وثلّه وسكن الخ » . ( 621 ) ص 11 / 37 : 3 « ويقال نعم محشّ . . . تشبيها بذلك » . قال امرؤ القيس : الشعراء الستّة 146 رقم 46 : 15 . قول الشاعر : ل 18 / 146 « لقلّ جداء على مالك * إذا الحرب شيّت بأجذالها »