أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

146

كتاب النبات

( 563 ) وصلا النار وصلاؤها حرّها ، والمصطلي المتلقّي صلاءها ، إذا فتحت الصّلا قصرت وإذا كسرت مددت . وقال العجّاج ( 108 آ ) يصف الأثافيّ ( من الرجز ) : وصاليات للصّلا صليّ وقال الآخر فكسر ومدّ ( من الرجز ) : في كوكب ملتهب صلاؤه ( 564 ) وتلظّت النار تتلظّى تلظّيا إذا توهّجت وذكت ، ولظاها حرّها ، والتظت تلتظي التظاء . وقال رؤبة ( من الرجز ) : واجتاب قيظا يلتظي التظاؤه ( 565 ) وتحرّقت تتحرّق تحرّقا إذا استوقدت ، وحرّقتها أنا أحرّقها تحريقا . قال الأعشى في التحرّق : لعمري لقد لاحت عيون كثيرة * إلى ضوء نار في يفاع تحرّق ويروى تحرّق . وقال أبو زيد : هذه نار حراق ، وهي التي تحرق كلّ شيء ، ورجل حراق لا يبقي شيئا إلّا أفسده ، وحرق النار تحرّقها . قال رؤبة ووصف حميرا ( من الرجز ) : من كتفها شدّا كإضرام الحرق والحرق النار نفسها ، ولذلك قيل « اذهب في حرق اللّه وناره » . ( 108 ب )

--> ( 564 ) ص 11 / 34 : 22 « أبو حنيفة تلظّت والتظت توهّجت وذكت ولظاها حرّها » . وقال رؤبة : ديوانه 1 رقم 1 : 8 . ( 565 ) ص 11 / 35 : 1 « أبو حنيفة تحرّقت النار وحرّقها وهي نار حراق تحرق كلّ شيء وكذلك رجل حراق . . . تحرّقها والحرق أيضا هي نفسها والحرق والحريق كالضرم والضريم وكلّ . . . النار » . قال الأعشى : ديوان الأعشى 149 رقم 33 : 51 . قال رؤبة : ديوانه 106 رقم 40 : 74 .