أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
14
كتاب النبات
تخيّر من لبن الآركا * ت بالصيف بادية والحضر وقال كثير ووصف نساء ( من الطويل ) : وفوق جمال الحيّ بيض كأنّها * على الرّقم أرآم الأثيل الأوارك إن شئت جعلته من رعي الأراك ، وإن شئت من الإقامة فيه لأنه حمض ، والمقام في الحمض أروك ، وليس من ( 10 آ ) الأروك الذي يكون بكلّ مكان مرعى أو غيره ، ذاك يقال منه أرك الرجل وان كان مقامه في بيته . ( 42 ) وقال بعض الرواة : أركت الناقة تأرك أركا إذا أكلت الأراك ، وناقة أركة ، وهنّ أرك وأوارك ، وأركت في مكانها فهي تأرك أروكا أي أقامت في المكان ، وكذلك رمكت وهي كالأروك ، ومن الأروك الذي هو المقام في المرعى وان لم يكن حمضا قول مدرك بن لأي ووصف إبلا ( من الرجز ) : بين أقاح وخزامى وخضر * وبين أحرار بقول وذكر اواركا لم تخش تنفير الذّعر وليس فيما عدّد حمض . ( 43 ) وإذا كان البعير يأكل العضاه وهي رعيه قيل بعير عضه وناقة عضهة ، وهي العواضه . قال الراجز : وقرّبوا كلّ جماليّ عضه * قريبة ندوته من محمضه ( 10 ب ) ندوته حيث يندّى ، والتندية ان تسقى الإبل ثم تترك ترعى بقرب الماء ساعة ثم تردّ إلى الماء ، فذلك التندية ، وإذا فعلته الإبل من أنفسها قيل ندت تندو ندوا فهي نادية ، وهي في الأوّل مندّاة ، وهذا غير النادي الذي يخرج من الحمض إلى غيره .
--> ( 42 ) ص 11 / 176 : 3 « ويقال أركت الإبل تأرك اروكا وأركت أركأ » ( 42 ) قول مدرك بن لأي : الجزء الخامس من كتاب النبات ( 91 ، 352 ، 434 ) . ( 43 - 44 ) ص 11 / 176 « وقال بعير عاضه وعضه وقد عضه عضها إذا كان يأكل العضاه وأنشد وقرّبوا كلّ جماليّ عضه » والراجز هو هميان بن قحافة السعدي على ما في ل 17 / 413