أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

134

كتاب النبات

نعت فرس ( من الطويل ) : يقلقل عن فأس اللجام لسانه * تقلقل عود المرخ في جعبة صفر ( 525 ) ومن نعت الزناد يقال زند خوّار إذا كان وريّا سريع القدح كثير النار بمنزلة الناقة الخوّارة وهي الغزيرة ، ولا يراد بذلك خؤورة العود بل كثرة النار . ( 526 ) ويقال زند وار ووريّ إذا كان سريع الوري كثير النار ، ومنه قولهم فلان واري الزناد يريدون بذلك انّه نجيح واضح الأمر مضيّ . قال الفرّاء : يقال وريت الزناد فورت . قال : وبعضهم يقول فوريت . قال : وكان أبو ثروان يقول ورت بك زنادي وريا وزهرت بك زنادي . قال : وأنشدني ( من البسيط ) : قوم أصابهم من وري زندهم * شرارة غبّها في ثوب واريها ( 99 ب ) غيره : زهرت بك زنادي ووريت بك زنادي . وكان أبو عبيدة يقول أوريت نارا وورت بك زنادي لا غير ، يريد وريت . وقال أبو عمرو : ووري الزند يري إذا خرجت ناره ، ووري يري مثل ولي يلي ، وأنا أوريته إيراء . ابن الأعرابيّ : وري الزند يري وأورى القادح يوري . وقال غير هؤلاء : ورت الزناد إذا خرجت نارها ووريت إذا صارت وارية ، فهي وارية وورية ، ولذلك قيل للرجل الثاقب الحسب الواضح الأمر النجيح هو واري الزناد . ( 527 ) وقال أبو زيد : زند وريّ ، وأنشد ( من الوافر ) :

--> ( 525 ) ص 11 / 28 : 12 « أبو حنيفة يقال زند خوّار وريّ سريع القدح . . . كثرة النار » ( 526 - 527 ) ص 11 / 28 « وزند وار ووريّ ووريّة ووارية إذا كان . . . مضيّ ويقال وريت الزناد وأوريتها فورت وريا ووريّا ووريت تري وتورى وقيل ورت خرج نارها ووريت صارت وارية ويقال أعطني رية وريّة ( مشدّدة على القلب ) أي من حطام النبت ودقيقه . . . تقع من الزناد » . ل 20 / 267 : 6 « قال أبو حنيفة ورت الزناد إذا خرجت نارها ووريت صارت وارية » . ( 527 ) وأنشد : البيت في ل 20 / 266 .