أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

12

كتاب النبات

( 34 ) وإذا رعت الإبل الخلّة فقد اختلّت ، والقوم مختلّون إذا رعت إبلهم الخلّة . قال ذلك أبو عمرو وغيره . والمخلّون من الخلّة كالمحمضين من الحمض . وأنشد أبو عمرو ( من الرجز ) : كانوا مخلّين فلاقوا حمضا وأنشد أبو عمرو أيضا ( من الرجز ) : ويجد المختلّ عندي الحمضا وأنشد غيره ( 8 ب ) ( من الرجز ) : إنّ قعوديك لمختلّان * ما هبطّا النجيل مذ زمان ( 35 ) وقال أبو الجرّاح وغيره من الأعراب : الخلّيّة والعاذية واحد ، وهي المقيمة في الخلّة لا تبالي ألّا ترى حمضا ، وإبل واضعة وحميضة إذا كانت مقيمة في الحمض . ( 36 ) وروى النضر عن رجاله : إذا احتبست الماشية في الخلّة قيل اختلّت ، فإذا احتبست فيها أيّاما قامحت عنها ، والمقامحة ان تدع الشرب فلا تشرب أيّاما ، ولذلك إذا لم يقدر على الحمض ملّحت ، والتمليح أن يطرح لها تراب السّبخة ، وهو تراب يخلطه ملح فتأكله . قال أبو نصر : يقال ملّح ماشيتك ، فيلقى لها السّبخ . ( 37 ) ويقال إبل عاذية وعذويّة ، ترعى الخلّة . روى ذلك الثقة .

--> ( 4 ) كانوا : جاؤوا - ديوان العجّاج . ( 34 ) ص 11 / 175 : 23 « وإذا رعت الخلّة وأقامت فيها فقد اختلّت والقوم مختلّون إذا رعت إبلهم الخلّة والمخلّون من الخلّة . . . من الحمض » . كانوا مخلّين : البيت في ديوان العجّاج 35 رقم 19 : 9 ( 35 ) ص 11 / 176 : 1 « إبل خلّية مقيمة في الخلّة لا تبالي أن لا ترعى » ( 36 ) ل 13 / 225 : 25 « واختلّت الإبل احتبست في الخلّة » . ( 37 ) ص 11 / 176 : 1 « ويقال إبل عادية ( كذا ) وعدوية ( كذا ) ترعى الخلّة » . ل 19 / 271 : 19 « وقال أبو حنيفة إبل عاذية . . . الخلّة » .