أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
118
كتاب النبات
ساكنة وروى الأصمعي عن العرب حديثا فقال : أرسلت امرأة ابنتها إلى جارة لها فقالت لها تقول لك أمّي أعطيني نفسا أو نفسين أمعس به منيئتي فإنّي أفدة . قال والمنيئة الجلد ما كان في الدباغ ، والمنيئة المدبغة . ذكر ذلك الأصمعيّ وقاله الكسائيّ أيضا . ( 477 ) وأخبرني بعض العرب قال : يدبغ بورق الشّثّ فيقوم مقام القرظ غير انّه لا يحمّر ولكنه ألين من القرظ . قال : ولذلك يخلط بالقرظ يبتغى لينه ، فيليّنه الشثّ ويحمّره القرظ . ( 478 ) وقال أبو الحسن اللحيانيّ : الحور من الجلود الحمر التي ليست بقرظيّة ، وهي التي تدبغ بالتمر أو بالسّلم ، أو قال بالتمر والسلم ، وهي الكيسانيّة . وقال غيره : الحور أشدّ حمرة من الكيسانيّة وتحميرها بالصبغ . وأنشد للعجّاج في وصف ( 87 آ ) سباع الطير ( من الرجز ) : كأنّما يمزقن باللحم الحور شبّه حمرة اللّحم بحمرة الحور . ( 479 ) وقال ابن الأعرابيّ : الغرف ، الراء ساكنة ، ما دبغ بغير القرظ
--> ( 478 ) ل 5 / 301 : 5 « وقال أبو حنيفة هي الجلود الحمر التي ليست بقرظيّة » . 8 / 86 : 15 « والكيسانيّة جلود حمر ليست بقرظيّة » . وأنشد للعجّاج : ديوانه 17 رقم 11 : 80 ( 479 - 481 ) ص 4 / 106 : 16 « أبو حنيفة والغرف ما دبغ بغير القرظ وهي جلود يؤتى بها من البحرين » ، « والغرفيّة متحرّكة الراء منسوبة إلى الغرف شجر يدبغ به وأنشد كأنّ خضر . . . همع يعني بالغرفيّات . . . والهمع السائلة » . ل 11 / 172 : 10 « وقال مرّة الغرف ساكنة الراء ما دبغ بغير القرظ » ، « وقال الأصمعي الغرف . . . من البحرين وقال أبو خيرة الغرفيّة يمانية وبحرانيّة قال والغرفيّة متحرّكة الراء منسوبة إلى الغرف . ( 479 ) وأنشد قول ابن لجأ : قول عمر بن لجأ في ل 11 / 172 . وقال الشاعر : هو أبو خراش ، ديوان الهذليين 2 / 68 رقم 12 : 4 ، كتاب النبات ( 182 ) .