أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
114
كتاب النبات
( 454 ) وقال غيره : إهاب ذو تحلئ ، وهو وسخ يبقى في جلده ، فإذا دبغ لم ينق دبغه فلا يلبث ذلك المكان أن يتخرّق ، فيقال كالدابغ على التحلئ . ( 455 ) وقال أبو زيد : عطن الإهاب يعطن عطنا إذا جعل في العطان ثم أخرج منه وقد أفرط نتنا وهو إهاب عطن وقد انعطن الإهاب انعطانا ، وذلك انمراق الصوف عنه والشعر ثم يلقى بعد ذلك في الدباغ ، والعطان يكون غلقة أو فرثا أو ملحا يجعل في الإهاب حتى لا ينتن إنتانا . ( 456 ) والمراقة ما نتف من الجلد المعطون ، والنّتافة ما نتف منه على كلّ حال . قال ذلك بعض الرواة . ( 457 ) أبو عمرو : حمرت الأديم أحمره حمرا ، وهو أن ( 84 آ ) يقشر الشعر عنه . ( 458 ) وقال : العطن أن يدفن الأديم حتى يروح ، عطنته أعطنه عطنا ( 459 ) وقال : إهاب مغمول ومغمون إذا لفّه وتركه حتى يسترخي ويسقط شعره ( 460 ) وقال : التّحلئة القشارة من جانب الشعر ، تقول : حلأت الأديم فأنا أحلؤه حلأ ، والغمل أن تطيل عطنه حتى يفسد ، ويدبغ جلود البقر والغنم والوحش فتكون أدما . ( 461 ) قال أبو زياد : ألين الأدم أدم الظباء تجدل منه الأزمّة ، وأجود الأدم كلّه أدم الأروى وتجدل منه الأجرّة . ( 462 ) فإذا فرغ من ذلك كلّه وتيسّر الجلد للدبغ ألقي في الدباغ
--> ( 2 ) ينق - ص : في الأصل يبق . ( 454 ) ص 4 / 109 : 22 « والتحلئ أيضا وسخ يبقى في جلد الإهاب فإذا . . . ينخرق » . ( 445 ) ص 4 / 107 : 10 « أبو حنيفة العطان فرث أو ملح يجعل في الإهاب كي لا ينتن » ل 17 / 160 : 19 . ( 462 ) ص 4 / 108 : 23 « أبو حنيفة أديم ممعوس . . . في دباغه وضربه بالبد معسنه أمعسه معسا » .