أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
11
كتاب النبات
( من الطويل ) : من المؤلفات الزّهو غير الأوارك ( 30 ) قال : ويقال عدنت الإبل في الحمض تعدن عدونا ، ( 7 ب ) ولا تعدن إلّا في الحمض . ( 31 ) وقال ابن الأعرابيّ : قال أعرابيّ : إني لأعرف أثر الحمضيّة من الإبل الخليّة ، فأمّا الحمضيّة فواسعة الأجواف عراض الأخفاف ، والخلّيّة مجمرة الأخفاف مكلثمتها صلابها . وقال ابن كناسة : قال لي خشاف الاعرابيّ : انّا لنعرف آثار الإبل الخلّيّة ، قال : فقلت : ففسّر لي ، قال : إنّ الخلّيّة مجمرة الأخفاف شديدة الإمعار ، والحمضيّة عراض الأخفاف ليّنة الأرساغ ، كأن آثارها آثار إبل الجمّالين . ذكره الإمعار وهو ذهاب الوبر عن نواحي الخفّ ، لأنه لا يرى للوبر أثر في الأرض في مواطئ الخلّيّة لمعر أخفافها وقصر أوبارها وشدّة أرساغها ، ويرى أثر الوبر في مواطئ الحمضيّة لطول أوبارها وكثرتها وللين أرساغها ، فتدنو من الأرض فيؤثّر الوبر في التراب ، وجمال الجمّالين ليّنة ( 8 آ ) الأرساغ من طول الاعتمال وثقل الأحمال . ( 32 ) وقال بعض الرواة : ناقة واضع إذا أقامت في الحمض . ( 33 ) ويقال للأرض الكثيرة الحمض أرض حميضة ، ويقال أيضا أحمض القوم إذا أصابوا حمضا ، وهذا غير أحمض القوم إذا رعت إبلهم الحمض ، والإحماض أيضا أن تصيّر السائمة في الحمض . قال الشاعر ( من الخفيف ) لا يني يحمض العدوّ وذو * الخلّة يشفى صداه بالإحماض
--> ( 33 ) ص 11 / 175 : 20 « وأحمض القوم أصابوا حمضا أو رعته إبلهم » . قال الشاعر : هو الطرمّاح والبيت في ديوانه 87 رقم 2 : 40 .