أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

106

كتاب النبات

وبردان من خال وسبعون درهما * على ذاك مقروظ من القدّ ماعز ( 418 ) وقال أبو زياد . خيرها ما دبغ بالقرظ ثم الأرطي ثم السّلم وشرّها ما دبغ بالألاء . وقال : الألاء شديد المرارة شديد الخضرة طيّب الريح . ( 419 ) وقال : إذا دبغ بالأرطي فهو سقاء مأروط . وكذلك قال الأصمعيّ وغيره . وقال ابن الأعرابيّ : مأروط ومؤرطى . وقال أبو مسحل : مأروط ومؤرطى على مثال مفعلل ومرطيّ على مثال مفعول . ويدبغ بالأرطي إذا غلظ في القيظ فاحمرّ ، ويقال لهدبه حينئذ العبل . ( 420 ) قال أبو زياد : إذا دبغ بالسّلم فإن دبغ ( 78 ب ) بورقه قيل سقاء مسلوم وإن دبغ بنجبه قيل سقاء منجوب . قال : وكلّ شيء من السّلمة مرّ . ( 421 ) وأبو مسحل يقول منجوب ومنجب . وقال عنترة في المنجوب ( من الوافر ) : ومنجوب له منهنّ صرع * يميل إذا عدلت به الشّوارا والصّرع العدل والمثل ، تقول هذا صرع هذا أي عدله ، ولذلك قيل للباب إذا كان قطعتين مصراعان ومنه مصاريع الشعر ، والشّوار ما كان مع الراكب من متاع

--> ( 1 ) وسبعون : وتسعون - الديوان / / السدّ : الجلد - الديوان . ( 419 ) ص 4 / 106 « أبو حنيفة سقاء مؤرطي ومرطيّ كذلك » . ( 420 ) ص 4 / 106 : 12 « أبو حنيفة المسلوم المدبوغ بورق السلم » . ( 421 ) ص 4 / 106 : 6 « أبو حنيفة سقاء منجب ( بضمّ الميم ) مدبوغ بنجب السلم » ، ل 2 / 246 : 7 « وقال أبو حنيفة قال أبو مسحل سقاء منجب ( بكسر الميم ) مدبوغ بالنجب » ( قال ابن سيده وهذا ليس بشيء لأنّ منجبا مفعل ومفعل لا يعبّر عنه بمفعول ) . وقال عنترة : الشعراء الستّة 38 رقم 11 : 11 .