أبي هلال العسكري
517
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
والصّحصح والصّحصحان المستوي منها . وكذلك القرداح . وقيل : القرداح المنجرد من النّبات كلّه . ومنه الماء القراح ، أي الخالص . ونخلة قرداح منجردة . والضّراء والخمر ما وأراك من شجر . والغيب مكان يواري ما فيه . والطّلع المطمئنّ في ربو ، إذا اطّلعته رأيت ما فيه . والقذف والمهوئنّ البعيد . والسّفعة لجف في الأرض غليظ يخالف لونها لونه . قال ذو الرّمّة غيلان : من دمنة نسفت عنها الصّبا سفعا * كما تنشّر بعد الطّيّة الكتب « 1 »
--> ( 1 ) في الأصل المخطوط : أو دمنة . ورواية الديوان أجود ، فأثبتناها . والبيت من قصيدة ذي الرمة البائية المشهورة التي مطلعها : ما بال عينك منها الماء ينسكب * كأنه من كلى مفريّة سرب وصلة البيت قبله : أستحدث الركب عن أشياعهم خبرا * أم راجع القلب من أطرابه طرب ؟ من دمنة نسفت عنها . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . نسفت : أي كشفت . يصف آثار الدار ، ويقول : تكشف ريح الصّبا عن هذه الدمنة السفع الملونة كما تنشر الكتب المطوية . والقصيدة في ديوان ذي الرمة 1 - 35 . والبيت في اللسان ( سفع طوى ) . وعجزه في الصحاح ( طوى ) .