أبي هلال العسكري
500
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
والقطف العنقود . وفي القرآن : قُطُوفُها دانِيَةٌ « 1 » . ويقال لما تساقط من العنب : الهرور . فصل في أسماء الخمر وصفاتها فإذا عصر فاسم ما يسيل منه قبل أن يطأه الرّجال بأقدامهم السّلاف . وأصله من السّلف ، وهو / المتقدّم من كلّ شيء . ويقال للّذي يعصر بالأقدام : العصير ، وللموضع : المعصرة ، والشّماريخ والحبّ إذا أخرج منه : الثّفال ، والثّجير . وقيل الثّجير للتّمر إذا عصرته . والنّطل ما عصر بعد السّلاف . ويقال للمعاصر : المناطل . ونبيذ : ما يقع شديد الحمرة . ثمّ يترك العصير حتّى يغلي . فإذا غلا فهو خمر . وقالوا :
--> ( 1 ) صلة الآية : « فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ، فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ، قُطُوفُها دانِيَةٌ » . سورة الحاقة 69 / 21 - 23 .