أبي هلال العسكري
668
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
الطّير جماعة . والواحد طائر . ولا يقال للواحد طير . والعامّة تقوله . وهي لغة رديئة ، لا يجيزها البصريّون ، غير أبي عبيدة . ويقال لجماعة الطّير : ثكنة ، والجمع ثكن . فمن الطّير الحمام ، الواحدة حمامة . ويقال : حمامة ذكر ، وحمامة أنثى . والهديل فرخ الحمام . ويقال له : الجوزل أيضا . والحمام عند العرب ذوات الأطواق . فأمّا الّتي تكون في البيوت فتسمّيها العرب اليمام . الواحدة يمامة . ويقال لذكر الحمام : ساق ، وللأنثى عكرمة . ويقال : زاف الحمام ، يزيف زيفا وزيفانا ، إذا نشر جناحيه وذنبه على الأرض . والطّاوس من قولهم : تطوّست الجارية ، إذا تزيّنت . هكذا قال أبو بكر . والدّجاج ، بالفتح ، الواحدة دجاجة . وأصله من قولهم : دجّ فلان في إثر فلان ، إذا دبّ في إثره . ودجاجة مرخّم ، والجمع مراخيم . وهي الّتي يقال لها بالفارسيّة : كرك .