أبي هلال العسكري

646

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

وأجرسني السّبع ، إذا سمع جرسي . والجرس صوت الحركة .

--> - وما خليج من المرّوت ذو حدب * يرمي الضّرير بخشب الطلح والضال يوما بأجود منه حين تسأله * ولا مغبّ بشرج بين أشبال ليث عليه من البرديّ هبرية * كالمزبراني . . . . . . . . . . . . . يوما بأجرأ منه حدّ بادرة * على كمي بمهو الحد فصّال يصف جوده وشجاعته ، ويذكر أن النهر الجاري لا يبلغ جوده ، وأن الليث لا يبلغ جرأته . والعيال : الذي يتبختر في مشيته . والآصال : جمع الأصيل ، وهو المساء قبل الغروب . ويروى : كالمرزباني . وهو من المرزبان ، الفارس الشجاع ، وهو فارسي معرب . وقال الجوهري في الصحاح ( رزب ) : « ورواه المفضل : كالمزبراني عيّار بأوصال . ذهب إلى زبرة الأسد . فقال له الأصمعي : يا عجباه ! الشيء يشبّه بنفسه ؟ وإنما هو المرزباني » . وانظر اللسان ( رزب ) . وقال ابن سيدة في المخصص 8 / 61 - 62 : « فهكذا رواية خالد بن كلثوم : كالمزبراني . وهذا عندي تصحيف ، لأنه في وصف الأسد . والمشبه غير المشبه به . فهل يجوز أن يقال : أسد كالأسد ؟ وإنما الرواية : كالمرزباني » . وانظر اللسان ( زبر ) . وفي اللسان ( رزب ) : « ومن رواه : عيار - بالراء ، فمعناه أنه يذهب بأوصال الرجال إلى أجمته . . . . . والمشهور فيمن رواه : عيال ، أن يكون -