أبي هلال العسكري
636
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
أن يبلغ روبه . يقال : ظلم السّقاء للقوم ، أي سقاهم اللّبن قبل إدراكه . والسّمار مثل السّجاج . ومن أسماء الزّبد الرّخف الرّخو منه . والنّهيد الّذي لم يتمّ روب لبنه . والصّرد أن ينقطع منتفشا لا يلتئم بعضه إلى بعض . صرد يصرد صردا . فإذا مخض السّقاء ، فخرج زبده عيونا تبرق قيل : برق يبرق برقا . ويقال : سلأت الزّبد أسلؤه سلءا . وهو السّلاء . فإذا أوقد تحته فصفا فيقال : قد أخلص الرّجل السّلاء . فإذا اختلط خاثر زبده بصافية قيل : ارتجنت الزّبدة . وخلاصة السّمن ما يلقى فيه ، حين يسلى ، من تمر أو سويق ليصفّيه .