أبي هلال العسكري

598

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

غمز ، وهي من داخل ، ولم تنشقّ قيل : عمد البعير عمدا ، وهو عمد . فإذا كثر الدّبر في ظهره قيل : غلق ظهره غلقا ، وهو غلق الظّهر . فإذا برأ الدّبر ، وبقيت آثاره قيل : بعير موقّع الظّهر . وناقة عرّاء ، وبعير أعرّ ، إذا كان بهما دبر ، وقد أفسد أسنمتهما . والمصدر العرر . فإذا قطع السّنام من علّة فهو أجبّ . والاسم الجبب . فإذا أصاب غارب البعير دبر ، فيخرج منه عظم ، فهو أجزل ، والاسم الجزل . فإذا كان في رجله انحناء مفرط ، فهو أعقل . والاسم العقل . وإذا كان في يديه لين واسترخاء فهو أطرق ، والأنثى طرقاء . وإذا كان في رجليه يبس وانتصاب فهو أقسط ، والأنثى قسطاء . وإذا مشى ، فاهتزّت إحدى فخذيه دون الأخرى ، فهو أخفج ، والأنثى خفجاء . وبه سمّي الرّجل خفاجة . وبعير أرجز ، وناقة رجزاء ، وهو أن يرعد فخذه أو عجزه حين يقوم ، ثمّ يستمرّ . وناقة ركباء ، وبعير أركب ، إذا