أبي هلال العسكري

590

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

ونأبى إذا شدّ العصاب فلا ندرّ « 1 » وثلوث إذا أصاب أحد أخلافها شيء فيبس ، وزبون إذا كانت ترمح عند الحلب . والزّبن الدّفع ، ومنه قيل : الزّبانية . وكنوف ، إذا بركت في ناحية الإبل ، ودفون إذا كانت

--> ( 1 ) في الأصل المخطوط : تأبى . . . تدر ، وهما غلط . وهذا عجز بيت للحطيئة من قصيدة له في هجاء بني بجاد بن غالب بن قطيعة من بني عبس ، مطلعها : أفيما خلا من سالف العيش ندّكر * أحاديث لا ينسيكها الشيب والعمر وصدر البيت مع صلته قبله : إذا نهضت يوما بجاد إلى العلى * أبى الأشمط المزهوق والناشئ الغمر تدرّون إن شدّ العصاب عليكم * ونأبى . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وهذا تمثيل . ومعناه : إنكم تعطون على الهوان والقمر ، ونأبى نحن الهوان . وأصله من الناقة العصوب التي لا تدر حتى يعصب فخذاها بحبل عصبا شديدا . والقصيدة في ديوان الحطيئة 300 - 305 ، ومختارات ابن الشجري 138 - 140 . والبيت في اللسان ( عصب ) ، وكتاب الإبل 96 .