أبي هلال العسكري
585
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
الولد ، ويؤخذ سداد أنفها ، فتجد راحة . وتشمّ ريح السّلى من الولد . / فتظنّ أنّها ولدت ، فترأمه ، واسم ما يدخل في حيائها الدّرجة . وإذا تركت النّاقة مع ولدها ، ولم تعطف إلى غيره فهي بسط ، والجمع أبساط ، والخليّة الّتي خلا بلبنها أهل البيت . فإذا نفرت عن الولد حين تضعه فهي مذائر وتصرّ النّاقة بعود وخيط . فالعود التّودية ، والخيط الصّرار . وجمع التّودية التّوادي . والذّئار بعر يجعل بين الصّرار والخلف إذا خافوا ضيق الصّرار . فإذا عضّ الصّرار على الخلف حتّى يضرّ به قيل : ناقة مجدّدة الأخلاف . وإذا بركت النّاقة على بول أو ندى ، فتعقّد لبنها في ضرعها ، فخرج بعض اللّبن متعقّدا ، كأنّه قطع الأوتار ، وسائره ماء أصفر رقيق قيل : قد أخرطت ، وهي مخرط . فإذا كان ذلك من عادتها فهي مخراط . ولبنها الخرط .