أبي هلال العسكري

440

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

يقال : بئر ، والجمع آبار ، ولا يقال آبار ، وأجازه ابن السّكّيت . وهي الرّكيّة ، والجمع ركايا وركيّ . ويقال لمخرج عينها : كوكب وخشف . ويقال لأوّل النّبط : قريحة . قرحت الرّكيّة ، تقرح قروحا . وأثلجت إثلاجا حين تدنو من النّبط . والنّبط أوّل ما يظهر من ماء البئر عند الحفر . وقد أنبطه واستنبطه . وكذلك في كلّ شيء استخرجته . فإذا ألقيت في البئر التّراب قلت : دفنتها دفنا . والسّدام البئر المتروكة ، حتّى يأجن ماؤها . والجبّ البئر الكثيرة الماء ، البعيدة القعر ، مذكّر . وقالوا : لا يكون جبّا حتى يوجد محفورا ، لا يدرى من حفره . وفي القرآن : غَيابَتِ الْجُبِّ « 1 » .

--> ( 1 ) صلة الآية : « قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ : لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ ، إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ » . سورة يوسف 12 / 10 . وانظر أيضا الآية 15 من السورة نفسها .