أبي هلال العسكري
133
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
جميعا . قيل : وبرد كتيبة . ويقال : ولّوا أشلالا ، أي متفرّقين ؛ وهو من قولك : شلّه يشلّه ، إذا طرده . وقد ابذعرّوا : تفرّقوا . ذكر النّوم فأوّل النّوم الوسن والسّنة والنّعاس ؛ نعس ينعس ، ووسن يسن . ويقال للنّوم : الهجود والهجوع . فأمّا التّهجّد فالسّهر ؛ وقيل : هو السّهر للعبادة ؛ وفي القرآن : فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ « 1 » . والرّقاد والتّهويم ؛ رقد يرقد ، وهو راقد ، وهم رقود ؛ وهوّم يهوّم تهويما . والإغفاء النّومة الخفيفة ؛ أغفى يغفي . والعامّة تقول : غفا يغفو ، ولا أعرفه
--> ( 1 ) صلة الآية : « أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ ، وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ، إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً . وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ ، نافِلَةً لَكَ ، عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً » . سورة الإسراء 17 / 78 - 79 .