أبي هلال العسكري

127

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

طبق من النّاس ، ودهم منهم . والصّرّة : الجماعة من النّساء ؛ وفي القرآن : فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ، فَصَكَّتْ وَجْهَها « 1 » . والمأتم الجماعة منهنّ يجتمعن في عرس أو مناحة . ذكر الفرق المختلفة الاكاريس والأصرام والفرق ؛ الواحد كرس وصرم . والصّتيت الفرقة منهم . والأوزاع والأوشاب والأوباش والأشابة ، والجمع أشائب ، ضروب « 2 » متفرّقون . والجمّاع مثلهم . قال أبو قيس « 3 » :

--> ( 1 ) صلة الآية : « فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً . قالُوا : لا تَخَفْ . وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ . فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ، فَصَكَّتْ وَجْهَها ، وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ » . سورة الذاريات 51 / 28 - 29 . ( 2 ) في الأصل المخطوط : وضروب ، ولا لزوم للواو كما ترى . ( 3 ) هو أبو قيس بن الأسلت ، شاعر جاهلي من أهل المدينة من بني عمرو بن عوف . ترجمته في طبقات الشعراء 179 ، 189 - 190 ، والأغاني 2 / 159 - 160 ، 15 / 154 - 160 .