أبي هلال العسكري
124
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
وترى ناره من ناء طرح « 1 » والغول : البعد . وقد ماط ، إذا بعد ، ميطا . والنّوى مؤنّثة البعد . ويقال : نوى قذف ، ونيّة قذف ، أي بعيدة . والنّوى : الدّار أيضا ؛ يقال : شطّت نواه ، أي بعدت داره ، وانتوت ، أي بعدت . ومكان سحيق ، أي بعيد ؛ وفي كتاب اللّه تعالى : أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ « 2 » . ذكر الوعد والإنجاز وعد يعد . وهو الوعد والميعاد والموعود والموعد ، ويجمع
--> ( 1 ) هذا عجز بيت للأعشى الكبير ميمون بن قيس ، صدره مع صلته قبله : تشتري الحمد بأغلى بيعه * واشتراء الحمد أدنى للرّبح تبتني المجد ، وتجتاز النهى * وترى نارك من ناء طرح وهو من قصيدة له يمدح فيها إياس بن قبيصة الطائي ، مطلعها : ما تعيف اليوم في الطير الرّوح * من غراب البين ، أو تيس برح والقصيدة في ديوانه 237 - 245 . والبيت في اللسان ( طرح ) . ( 2 ) صلة الآية : « وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ ، فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ ، أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ » . سورة الحج 22 / 31 .