أبي هلال العسكري

68

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

وفيه المعدة ؛ والمعدة مخفّفة ومثقّلة « 1 » ؛ فإذا جمعت قيل معد . ولا يقال معد . وتسمّى أمّ الطّعام ، وهي من الانسان بمنزلة الكرش من الشّاة . وفيه الأمعاء ، والواحد معي ، مقصور . والحشا جماع مواضع الطّعام . والسّحر / الرّئة . والمصارين ، الواحد مصير ؛ وتجمع على مصران ، ثمّ يجمع المصران مصارين . وهي الأمعاء . وفيه الأعفاج والأقتاب ، وإليها يصير الطّعام بعد المعدة . ويقال لذلك كلّه : القصب . وواحد الأعفاج عفج « 2 » ، ومنه يقال : عفجه ، إذا فجر به . وواحد الأقتاب قتب ، وهي مؤنّثة . وفيه الحوايا ، الواحدة حاوية وحويّة ، وهو اسم لجميع ما تحوّى من الأمعاء ، أي استدار . والكليتان ، وفيهما عرقان يقال لهما الحالبان .

--> ( 1 ) أي أن العين تكسر وتسكن ، فيقال : المعدة والمعدة . ( 2 ) ضبطت في الأصل المخطوط بكسر العين وفتحها ، وكتب فوقها « معا » .