يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

630

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

من دمه صار بحرز النقي * لم يخش من لوم ولا مندمه إلى سائرها . وقلت أنا في هاتين القافيتين : ومهر مهضوم الحشا أعطه * واترك عجوزا إنها مهرمه وبعد أبيات : من دمه أهراق إذا ما غزا * فذاك لا تلحقه مندمه وقبل هذا البيت لي : وسل مهزوزا على كافر * للسفك تلق للعدا سلمه ما سل مهزوم على قرنه * حساما إلا ربنا سلمه إن كل مهزول القرى لم يلم * لائمه يأثم إن كلمه من دمه أهراق . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . البيت وبقية الأبيات مع أبيات الأستاذ مذكورة في التكميل . وتقدّم حديث أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه ، ووقع في الموطأ بلفظ آخر ، وفيه : قالت عائشة : فقلت يا أبت واللّه لو كان لي كذا وكذا لتركته ، إنما هي أسماء فمن الأخرى ؟ فقال : ذوبطن بنت خارجة أراها جارية . وجاء في تفسير هذا الحديث أن بنت خارجة هذه هي حبيبة بنت خارجة بن زيد الأنصاري ، فذكر أن أبا بكر رضي اللّه عنه رأى رؤيا أن الذي في بطن حبيبة جارية ، فكان كذلك ، وسمتها عائشة أم كلثوم ، وتزوجها طلحة بن عبيد اللّه . وقوله في الحديث : إنما هما أخواك وأختاك ، أما أخواها فعبد الرحمن شقيقها ، وأمّهما أمّ رومان ، وأسماء أيضا منها وهي ذات النطاقين ، تزوجها الزبير بن العوام ، وابنه منها عبد اللّه ، أوّل مولود ولد في الإسلام . وقد تقدّم ذكره وكيف قتله الحجاج . وأما الأخ الآخر فمحمد بن أبي بكر رضي اللّه عنه ، وأمه أسماء بنت عميس ، كانت قبل أبي بكر تحت جعفر بن أبي طالب ، ثم لما قتل عنها زوجها تزوجها أبو بكر ، فلما مات تزوجها عليّ بن أبي طالب ، وولدت من كل رجل منهم ولدا اسمه محمد ، فافتخروا يوما