يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

233

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

بقي من هذا معكوسه : لك ؛ مخففا جار ومجرور ، كما تقول : له ولها . وأما لكّ مثقلا : فهذا الذي يصبغ به . ولكن قال ابن دريد : ليس بعربي صحيح . واللك واللك واللكيك : اللحم بعينه إذا كان مكتنزا . ولك : اسم بلد . واللكيون : قبائل بالإسكندرية يعرفون بذلك . وتقول : التكت الجماعة ، إذا ازدحموا . وعسكر لك . وفرس لكيك : إذا كان مكتنز اللحم كما تقدم . وناقة لكية . ولككت الرجل : دفعته . واللكاك : الزحام . واللكك : ما ينحت من الجلد الملكوك . واللوك : مصدر : لاك طعامه ، إذا مضغه ولم يسغه . ولاك الفرس اللجام . وفلان يلوك أعراض الناس ، أي : يقع فيهم . ومنه قول الناس : حب الملوك ، لهذا الذي يؤكل إنما هو : الحب الملوك - بفتح الميم - سمعته من بعض الشيوخ . وتقول : لكه أي : ضربه ، مثل صكه . ومن مضاعف كل : كلكل وهو الصدر ، والكلكال : لغة فيه ، وصدر كل شيء : كلكله . والكلكل : - بالضم - الرجل الضرب . والكلاكل : جمع كلكل . والكلاكل أيضا : الجماعات . والإكليل : من المنازل . والإكليل : عصابة من الجوهر تصنع للملوك تحيط بالرأس . ومنها في الحديث في شأن الاستصحاء بعد الاستسقاء إذ قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : اللهم حوالينا ولا علينا . فانجاب السحاب عن المدينة حتى أحدق بها كالإكليل . هذه النهاية في العناية . استسقى فسقي واستصحى فوقي ، صلى اللّه عليه وسلم وشرف وكرم . رجع : ويقال : روضة مكللة ، محفوفة بالنور . والكلة : معروفة عربية . والكلالة في القرآن قيل : هي من تكلل النسب بالنسب : إذا أحاط به كالإكليل ، كابن العم وما أشبهه . وقيل : الكلالة هم الإخوة للأم . بقي الكلام على الكاف ومخرجها : الكاف تذكر وتؤنث كسائر الحروف قال الشاعر : كما بنيت كاف يلوح رسيمها وتكون للخطاب ، ولا موضع لها من الإعراب . مثل : ذلك ، وأولئك ، وتلك ، ورويدك . وتكسر للمؤنث . ومن العرب من يبدلها في الوقف شيئا فيقول : عليش ، ومنش . ولا يكون ذلك إلا في خطاب المؤنث . وسيأتي ذلك إن شاء اللّه تعالى في باب الشين مستوفي . ومنهم من يجعلها عوضا من القاف أو بينهما فيقول : كال ، عوض : قال ، وذلك لقرب المخرج ، بل هما من مخرج واحد من أقصى الفم من أسفل اللسان ، وكذلك الجيم والشين ، وهما أيضا من الحروف المهموسة ، ولذلك لا يجتمعان في كلمة