يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

562

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

أرض محوالة : تركت أحوالا لم تزرع . والحول والمحالة والحيلة سواء . وفي التنزيل : شَدِيدُ الْمِحالِ [ الرعد : 13 ] ، قال ابن عباس رضي اللّه عنهما : أي : الحول . وقال قتادة : الحيلة . وقال الحسن : المكر والهلاك . وسيأتي تفسير المكر الذي يليق بجلال اللّه تعالى . وقال أبو عبيدة : هو من المحل ، وهو الشدّة ، فمن جعله من الحول ؛ فوزنه مفعل ، ومن جعله من محل ؛ فوزنه فعال . قال أبو علي : تكون الميم في المحال زائدة ، لأنه لو كان كذلك لم تعل العين كما لم تعل في نحو المقول والمعول ونظائره ، ولم نعلم شيئا من هذا جاء معتلّا . وأيضا فإن المصدر يكون على مفعل ، وتقول : رجل حول ذو حيل وحوالي أيضا ، ورجل محوال : كثير المحال . والمحالة أيضا : البكرة . وجاء منه في الحديث أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال في المدينة : قد حرمتها إلا لعصفور « * » قتب أو مسد محالة . والحولاء ، كالعنباء : مشيمة الناقة . والحوال : ما بين الشيئين . وحالت الناقة حيالا : إذا لم تحمل عامها فهي حائل ، والجمع حيال وحوّل وحول ، وكذلك الشجرة . وحال في متن الفرس حؤولا : إذا وثب . وأحلت الغريم حوالة ، وحولت عينه حولا واحولت واحوالت ، واحتوله القوم : إذا صاروا حوله وحواليه . حال : والحال : حال الإنسان . والحال : الوقت الذي أنت فيه . والحال : التراب اللين . وفي الحديث : إن جبريل عليه الصلاة والسلام كان يدس في فرعون من حال البحر ، أي : من طين البحر ، لئلا يؤمن ، عقوبة له على عظيم ما صنع . ومن مقلوبه : الوليجة الضخم الواسع من الجوالق ، والجمع : الوليج . ومن مقلوبه : حلو ، ضد المرّ ، حلا يحلو حلوا وحلوانا ، واحلولى ، وحليت السويق . حلأ : وقال في موضع آخر : وحلأت السويق ، يهمز على غير قياس ، وأما حلأت الإبل ، إذا حبستها عن الورد ، فمهموز . وقال الشاعر : لحائم حام حتى لا حوام به * محلأ عن سبيل الماء مطرود وقال الآخر :

--> ( * ) العصفور : أحد عيدان القنب .