يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

559

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

وسلم : ألا أخبركم بالتيس المستعار ؟ قالوا : بلى ، قال : هو المحلل . ثم قال : لعن اللّه المحلل والمحلل له . وجاء عن عمر رضي اللّه عنه أنه ما أتي بحال ولا محل له إلا رجمهما ، ذكره أبو عبيد رحمه اللّه وقال : يقال : رجل حال ، إذا كان محفوظا ، وهو من : أحللت المرأة لزوجها . وإنما الكلام أن يقال : محل . انتهى كلامه . والحلال : متاع الرجل ، والحلال : جماعات بيوت الناس ، والبيوت أربعة : ما كان من مدر ، فهو بيت . وما كان من وصف أو وبر ، فهو خباء . وما كان من جلود ، فهو طراف . وما كان من حجارة ، فهو أقنة . والحلال أيضا : متاع الرجل . قال الأعشى : وكأنها لم تلق ستة أشهر * ضرا إذا وضعت إليك حلالها قال الأصمعي : هو كنذبان لو أراد في ستة أشهر الصين لأتاه . وقال يعقوب : يقال رجل كنذبان وكيذبان . وقال غيره وقد صرف لفظة كذب : ويقال كذب يكذب كذبا وكذبا فهو كاذب وكذاب وكذوب وكيذبان ومكذبان ومكذبانة وكذبة ، مثل : همزة ، وكذبذب مخففا ويقال مشددا ، قال : وإذا أتاك بأنني قد بعتها * بوصال غانية فقل كذبذب والكذّب : جمع كاذب ، كراكع وركّع . والكذب : جمع كاذب ، مثل : صابر وصبر . وقد قرأ بعضهم : ( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب ) نعتا للألسنة . وقالوا في قوله تعالى : بِدَمٍ كَذِبٍ [ يوسف : 18 ] : طري . رجع . والحلان : الجدي . ويقال فيه أيضا : حلام ، بالميم ، وسيأتي . والحلة : موضع حزن وصخور . والحلة : إزار ورداء ، لا يقال حلة لثوب واحد . والحلة : بقلة شائكة ، وجمعها : حلل ، قاله ابن دريد . والإحليل : مخرج البول من الذكر ، ومخرج اللبن من طبي الفرس وخلف الناقة . وأحلت الشاة فهي محل : إذا نزل اللبن في ضرعها بلا نتاج . حلحل : ومن مضاعفه : حلحل ، يقال : حلحلت الشاة وحلحلت بالشاة : إذا قلت لها : حل حل . وفي الحديث من هذه اللفظة ، وستأتي في باب العين إن شاء اللّه تعالى . والحلاحل : السيد الشجاع . وحلحل : موضع ، ذكره ابن دريد . وحلحلة : اسم رجل ، وهو حلحلة بن قيس سيد فزارة .