يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )
14
كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )
فصل : [ وهذا الكلام الذي سقته منثورا وفي صفة الأبيات مذكورا ، قد نظمته في أرجوزة . . . ] وهذا الكلام الذي سقته منثورا وفي صفة الأبيات مذكورا ، قد نظمته في أرجوزة لزومية ذات قافية لامية ، واعتنيت به هذا الاعتناء على ما فيه من العناء ، لأنه الأصل في الباب وعليه مدار الكتاب ، منه نبعت عيونه وتفرّعت فنونه ، وها هي ذه فعه حلبتها فئه تزيد على المائة : قال ابن شيخ يملي * على الذي يستملي هذا الكتاب أصلي * أعددته لأصلي به عظيم الجهل * حتى يرى يا أهلي بالقرب لا بالمهل * يذوب ذوب المهل صنعته من أجل * عبد الرحيم نجلي وذاكمو لعلّي * أسقيه من ذا العلّ إذ قد روي من نهل * فهو أعزّ الأهل باسم الحكيم العدل * سبحانه من عدل ما إن له من عدل * رب بعلم عد لي قربه لا تبعد لي * أملأ منه عدلي أفرغه فأملي * منه على المستملي فصلا وأيّ فصل * في وصف شعر الأصل فهو قصيد يسلي * قارئه في رسل يدرّ درّ الرسل * ليس بقول فسل ولا حرام بسل * بل من بليّ نسلي لكل همّ مسلي * ضمن وزن فعل أو فعل أو فعل * واحتيل في المعتل منه وفي المختل * حتى إذا ما حلي وزن فعول خلي * وبعد هذا الفعل زوّجته كالنعل * لأختها في الشكل لكنه با الشكل * يدري سم من فعل وثعل من بعل * وفعل من فعلي وجعل من جعل * وحمل من حملي وجمل من جمل * وحبل من حبل