يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

12

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

وقال غيره : يموت رديء الشعر من قبل ربه * وجيده يبقى وإن مات قائله وقبله : نعوني ولمّا ينعني غير شامت * وغير عدوّ قد أصيبت مقاتله يقولون إن ذاق الردى مات شعره * وهيهات عمر الشعر طالت طوائله سأقضي ببيت يحمد الناس أمره * ويكثر من أهل الرواية يموت رديء الشعر . . . * حامله . . . البيت . . وقال الأشجعي : وإنّما الشعر لبّ المرء يعرضه وإنّ * على المجالس إن كيسا وإن حمقا أفضل بيت أنت قائله * بيت يقال إذا أنشدته صدقا وقال إبراهيم بن المهدي : أحسن من تسعين بيتا سدى * جمعك معناهنّ في بيت وقالوا : رب متكلم فيما لا يعني * قال له الكلام دعني وقال الشاعر : وإن كلام المرء في غير كنهه * لكالنّبل تهوي ليس فيها نصالها والكلام في هذا المعنى طويل ، ولكن حسبنا اللّه ونعم الوكيل ، اللهم إلا أن يكون كما قال الشاعر اللبيب : كأن كلام الناس جمع عنده * فأطلق في إحسانهم يتخيّر أو يكون حكيم القول ، كما قال عليه الصلاة والسلام : إن من الشعر لحكما . ويروى لحكمة . فهذا الذي يسير العنق طويل العنق . رجع القول إلى صفة الأبيات ، التي ذكرها بعد لم يأت . مثال ما ذكرته لك ( أب ) في بابه ( وأخ ) و ( أد ) ، وكذلك فكذلك إلى آخر حروف المعجم . فلما لم يتزن لي ذلك احتلت عليه وتركت هذا المعنى وقلت : أب الذي هو المرعى ، وأخ وأد ، وجئت بواو العطف في اللفظة حتى تدخل في الوزن ويصح دخولها في العروض التي بنيت عليها ، وهي المتقارب الذي يجتمع من فعولن ثمانيا . وسقت مع أب وأت وأث مما يكون على وزن فعل أو فعل أو فاع . فإن هذا كله في الوزن مع فعولن سواء ، وكذلك أفعل في سائر الحروف . وأذكر خارج البيت مع هو على هذا