أبي بكر بن علي بن محمد ( ابن حجة الحموي )
302
قهوة الإنشاء
أن كلام الملوك ملوك الكلام ؟ » . وامتثل المراسيم الكريمة في القيام بخدمة فلان والعلوم الكريمة محيطة أن أبا بكر ما خرج يوما عن صداقة محمد ، وراجع تورية الإنشاء فلازم الدعاء الذي ما برح به في رقّ العبودية يتعبّد . وقد عاد المشار إليه إلى الأبواب العالية بعد ما جنى ثمرات المراسيم الكريمة وتفكّه بها في الديار المصرية ، وكرر معه محبة صاحب ديوان الإنشاء الشريف نبات الصحبة فحلي مكرر النباتات الحموية . وأراد المشار إليه - عظّم اللّه شأنه - نظم شمله على البحر المديد لتصير عينه بحسن هذا النظم قريره ، فجذبه زمام الشوق إلى ظل مولانا ملك الأمراء فهام إلى ظِلٍّ مَمْدُودٍ وَماءٍ مَسْكُوبٍ وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ « 1 » ، واللّه تعالى يجعل أيامه لمماليك أبوابه العالية غرّة في جباه الأيام ، ولا زال مسك لياليه شامة بوجه الشام ، ويحصل منه - إن شاء اللّه - حسن الختام . بمنه وكرمه إن شاء اللّه تعالى ، والحمد للّه وحده ، وصلاة على محمد وآله وصحبه ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل « 2 » ( 81 ) [ تقليد كمال الدين محمد بن البارزي بصحابة دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الاسلامية ( 2 ذي القعدة 823 ه ) : ] ومنه « 3 » تقليد المقرّ الأشرف « 4 » الكمالي محمد بن المقرّ الأشرف « 5 » المرحوم الناصري محمد البارزي « 6 » بصحابة دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية المحروسة عوضا عن والده المشار إليه بحكم وفاته - رحمه اللّه « 7 » - بتأريخ ثاني ذي القعدة الحرام سنة ثلاث وعشرين وثماني مائة « 8 » وهو :
--> ( 1 ) سورة الواقعة 56 / 32 . ( 2 ) بمنه . . . الوكيل : ساقط من قا ؛ وسقطت الصلولة والحسبلة من تو ، ق . ( 3 ) ومنه : طا ، طب : ومن إنشائه فسح اللّه في أجله ؛ ها : ومن إنشائه تغمده اللّه برحمته ؛ قا : ومن إنشائه . ( 4 ) المقر الأشرف : طا : مولانا الجناب الكريم . ( 5 ) المقر الأشرف : طا : الجناب . ( 6 ) راجع ص 29 حاشية 3 . ( 7 ) رحمه اللّه : ها : إلى رحمة اللّه تعالى ؛ ساقط من قا . ( 8 ) سنة ثلاث وعشرين ثماني مائة : قا : من السنة المذكورة وهو .