أبي بكر بن علي بن محمد ( ابن حجة الحموي )
278
قهوة الإنشاء
من ثدي الأدوية بالفطام . فرسمنا بإبطال حسباناتهم من دواوين الإسلام ليقول كل حاسب منهم : « ساء مآبي ، وكان حساب الدهر غير حسابي » . ولم لا وأقلام المسلمين ما برحت بأداء الشهادتين رافلة في حلل العدالة ، وإذا أنشأت فهي العيدان التي ما برحت للطرب نعم الآلة ، وإذا كتبت حسابا أظهرت مقلوب كل قبطي في الكتابة . وللقبط مدّة يعلمون الحمد للّه الساتر إلى أن كشف اللّه ستر كل منهم وأوجب عقابه . فالبسملة لم يتبسم ثغر سينها * في عيون أقلامهم * « 1 » لما عليها من الجلالة . والحسبلة لها نعم الوكيل في طردهم عنها فإنها حسن الختام لكل رساله . وما برح طرف حائها منجلا لحصاد أقلامهم النابتة في أرض الجهالة . واللّه تعالى يذهب رجسهم عن هذه الأمة التي ليس لهم عليها سبيل . وهنا يحسن الختام على رغمهم فنقول : « صلى اللّه على سيدنا محمد « 2 » وحسبنا اللّه ونعم الوكيل » . ( 73 ) [ صداق الخواجكي الشمسي محمد بن الماحوزي المؤيدي على لقاء المحبوب بنت عبد اللّه المؤيدية ( أواخر جمادى الأولى 822 ه ) : ] ومنه « 3 » صداق الجناب العالي المولوي الخواجكي الشمسي محمد بن الماحوزي المؤيدي « 4 » - أدام اللّه تعالى نعمته « 5 » - على لقاء المحبوب المؤيدية ، صان اللّه حجابها « 6 » : الحمد للّه الذي بلّغ محمدا بالكتاب والسّنّة غاية المطلوب ، * ومتّعه لما أراد قربه بلقاء المحبوب * « 7 » . وأطلع لسنّته شمسا أمست بها أيام الطروس صاحية ، وأرتنا غيم الباطل وهو محجوب . نحمده حمد من أخلص في صدق المحبة فظفر بلقاء محبوبه ، وتناول
--> ( 1 ) ما بين النجمتين ساقط من ها . ( 2 ) محمد : قا : محمد وآله . ( 3 ) منه : طا ، طب : ومن إنشائه فسح اللّه في أجله وزاد الوجود بوجوده جمالا ؛ ها : ومن إنشائه تغمده اللّه برحمته ؛ قا : ومن إنشائه . ( 4 ) « الضوء اللامع » للسخاوي ج 10 ص 113 - 114 رقم الترجمة 420 . ( 5 ) أدام اللّه تعالى نعمته : ساقط من قا . ( 6 ) صان اللّه حجابها : ساقط من قا . ( 7 ) ما بين النجمتين ساقط من طب .