أبي بكر بن علي بن محمد ( ابن حجة الحموي )
267
قهوة الإنشاء
الباطل » ؛ والوصايا كثيرة ولكن فضل عليّ وعلمه « 1 » مشهور ، و « أهل مكة أخبر بشعابها » فلم يحتج معه دليلا إلى مشكلات هذه الأمور ، واللّه تعالى يمتّع أهل بلاده بقربه الزاهر ، ولينشده لسان الحال : [ من الطويل ] فألقت عصاها واستقرّ بها النوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر والاعتماد « 2 » [ على الخط الشريف أعلاه ] « 3 » إن شاء اللّه تعالى « 4 » ( 69 ) [ تقليد لمحمد ابن دلغادر بنيابة قيسارية : ] ومنه « 5 » تقليد محمد بن دلغادر بنيابة قيسارية « 6 » : الحمد للّه الذي جعل في الروم قصصا لمحمد ، وأيّد عصابته المحمديّة ورقمها بعز لمولانا السلطان الملك المؤيد ، وجعل حديثه في الأيام المؤيدية مسلسلا مع الرواة ومسند . نحمده على إخراج الخوارج من قيسارية الروم إلى أن أمست هذه القيسارية بالبهجة المؤيدية دهشه . ونشكره شكر من تختّم بخاتم الطاعة وأقعد الإخلاص على الأعداء نقشه ، ونشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة ينقل محمد بها إلى الرتب العالية ، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي ما خدم حديثه ملك « 7 » إلا أيده اللّه وأنار فجر نصرته وحرسه بالغاشية ، صلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه صلاة تشرفنا بركتها بتقاليد الشرف ، وتزيد الدوحة المؤيدية فروعا تظهر فيها نعم الخلف ، وسلم . أما بعد ، فإن المخلصين في طاعتنا الشريفة لما تلوا سورة الإخلاص حرسوا برب الناس ، وصفت صدورهم من كدر المعصية فسدّوا أبواب مسامعهم عن الباطل فما طرقها
--> ( 1 ) فضل علي وعلمه : قا : علم علي وفضله . ( 2 ) ساقط من تو ، ق ، ها . ( 3 ) كملنا ما بين الحاصرتين على نمط التقاليد والتواقيع الأخرى . ( 4 ) سقط الاستثناء من طا ، ق ، تو ، ها . ( 5 ) ومنه : طا ، طب ، ق : ومن إنشائه فسح اللّه . في أجله ؛ قا : ومن إنشائه ؛ ها : ومن إنشائه تغمده اللّه برحمته . ( 6 ) قيسارية : قا : قيسارية في التاريخ المذكور ، وهو . عن تولية ابن دلغادر نيابة قيسارية راجع « السلوك » للمقريزي ج 4 ص 479 . ( 7 ) ملك : طب : أحد .