أبي بكر بن علي بن محمد ( ابن حجة الحموي )
124
قهوة الإنشاء
وأطربت بدور الدوائر على إبطال النوبة النوروزية ، وحلا جناس الهناء لأهل مصر بين الأمن والإيمان « 1 » ، ودخلنا بعد ذلك من باب نصرها بقوة وسلطان « 2 » . وأعلمنا المقام الشريف بذلك ليصير على خاطره الشريف ، ولتنوب هذه المفاوضة عن نظرنا في مشاهدة محيّاكم الذي تتفيأ الشمس ظلاله الوريف . * ونستطلع أخباركم ، ونستعرض أوطاركم * « 3 » ، واخترنا لتبليغ رسالتنا مجلس الشيخ الأجل الكبير « 4 » شمس الدين محمد الخوارزمي ، أعزّه اللّه تعالى ، والقصد من المقام الشريف المواصلة بمكاتباته ، وتجهيز رسله وقصّاده ، وتسليك التجّار لتتأكد بذلك أسباب المحبة ، وتستمرّ إدامة الإخاء والصحبة ، واللّه تعالى يحفظه ويحرس ملكه بمالك يوم الدين ، ويختم تقواه بحسن العاقبة وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ « 5 » . بمنه وكرمه إن شاء اللّه تعالى . ( 31 ) [ مكاتبة جكرا خان صاحب بوران ( منتصف ربيع الثاني 818 ه ) : ] ومن الغريب ، ما اتفق أنه لما انتهيت من عمل « 6 » هذه الرسالة التي لم ينسج على منوالها « 7 » وكتب بها « 8 » وقرأها المقر الأشرف الناصري البارزي « 9 » صاحب دواوين
--> ( 1 ) الإيمان : طب ، ها : الأمان . ( 2 ) إلى هنا انتهى ما أسقطه ناسخ نسخة بر من المكاتبة . ( 3 ) ما بين النجمتين ساقط من بر . ( 4 ) الأجل الكبير : طب : الأوحد الكبير ؛ ساقط من بر وقا . ( 5 ) سورة الأعراف 7 / 128 ؛ وسورة هود 22 / 49 ؛ وسورة القصص 28 / 83 . ( 6 ) انتهيت من عمل : طا : انتهى سيدنا ومولانا الشيخ تقي الدين منشي ديوان « الإنشاء الشريف » أعزه اللّه تعالى من عمل ؛ قا : انتهى سيدنا الشيخ تقي الدين المشار إليه من عمل ؛ طب : انتهى سيدنا ومولانا الشيخ تقي الدين المشار إليه أدام اللّه الرحمة عليه من عمل ؛ ها : انتهى سيدنا الشيخ تقي الدين المشار إليه تغمده اللّه برحمته من عمل . ( 7 ) التي . . . منوالها : ساقط من بر ، قا . ( 8 ) ومن الغريب . . . وكتب بها : بر : ومما اتفق أن الشيخ تقي الدين المذكور لما أنهى هذه الرسالة وكتبها . ( 9 ) راجع رقم ( 1 ) ص 5 الحاشية رقم 2 .