سيد محمد عبد الحسيب بن سيد أحمد العلوي العاملي
31
قواعد السلاطين ( فارسى )
[ مقدمه مولف ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و على آله الطيّبين الطاهرين [ 1 ] . . . « 1 » اوهام و خواطر واجب الوجودى ، كه ذات قديمش به اوج تفكّر سيمرغ عقل در آشيان حدوث نگنجد ؛ باسط الجودى كه معيار علم و ميزان عقل ، نعوت جلال و صفات كمالش نسنجد . از تشابه انوار مقدّسه معرّا و از كيفيّت چون و چرا مبرّا ؛ خود را از بطون كمون و خفا بر فلك ظهور و سنا جلوه داد ، و از افق فضل و الوهيّت و مطلع رحمت و ربوبيّت ، اشعّهء لمعات صفات جلال و جمال خود را لامع گردانيد ؛ چنانچه قضيّهء « فأحببت أن أعرف » توضيح آن مىنمايد . لاجرم به حكمت بالغه و قدرت كامله ، ايجاد مكوّنات و ابداع موجودات فرموده ، از كتم عدم صريح به عرصهء ظهور و انكشاف رسانيد . « فخلقت الخلق لأعرف » . « 2 » و صفات اعلى و اسماى حسناى خود را در مظاهر كونى و مراياى غيبى جلوهگر نمود .
--> ( 1 ) . صفحهء نخست نسخه افتاده است . ( 2 ) . اشاره است به حديث قدسى « كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف ، فخلقت الخلق لكى أعرف » بحار الأنوار ، ج 84 ، صص 198 ، 344 ، شرح نهج البلاغة ، ج 5 ، ص 163 .